عودة حاملة الطائرات “جيرالد آر. فورد” بعد عام من المهام القتالية والحوادث
تستعد حاملة الطائرات الأمريكية “يو إس إس جيرالد آر. فورد”، الأكبر والأحدث في الأسطول الأمريكي، للعودة إلى ميناء فيرجينيا، اليوم السبت، بعد مهمة بحرية امتدت لما يقرب من عام كامل، شهدت مشاركتها في عمليات عسكرية معقدة وأحداث طارئة وحوادث تشغيلية لافتة.
وخلال فترة انتشارها، كانت الحاملة محورًا لعدد من العمليات العسكرية الأمريكية في مناطق مختلفة، وسط تقارير إعلامية تحدثت عن دورها في مهام تتعلق بتطورات أمنية وعسكرية في فنزويلا وإيران، ضمن تحركات وصفت بأنها من أبرز أنشطة البحرية الأمريكية خلال العام الجاري.
وبحسب تقارير إعلامية دولية، من بينها شبكة “سي إن إن”، فقد شهدت السفينة سلسلة من التحديات الفنية والتشغيلية، شملت حريقًا اندلع داخل أحد أقسامها في مارس الماضي، ما استدعى جهودًا استمرت لساعات طويلة للسيطرة عليه وإعادة تأمينه، دون تسجيل إصابات خطيرة بين أفراد الطاقم.
وأثرت هذه الحوادث على بعض قدرات التشغيل المؤقتة داخل السفينة، إلا أن الطاقم تمكن من احتواء الموقف واستمرار تنفيذ المهام الموكلة إليها خلال فترة انتشارها، في واحدة من أطول الرحلات التشغيلية منذ دخولها الخدمة.
ومن المنتظر أن تمثل عودة الحاملة إلى قاعدتها في فيرجينيا محطة مهمة لإجراء أعمال الصيانة ومراجعة الأنظمة التشغيلية، بعد عام وُصف بأنه من أكثر الفترات كثافة في العمليات والتحديات داخل واحدة من أكثر القطع البحرية تطورًا في العالم.


-10.jpg)


-27.jpg)
-30.jpg)